اختلافات بين الفقهاء أو الآراء كانت لسبب وهو عذر
ثلاثة أسباب
أ. لم يقل النبي عن المسألة, وهذا إما لم يبلغ الحديث إلى العالم أو الفقيه, وإما نسي الفقيه الحديث, وإما اشترط الفقيه شروطا لم يوافق بها غيره, وإما الحديث ضعيف, وإما لشيء آخر
ب. يقول النبي لكن لم يرد بهذه المسألة
ج. الحديث نسخ